ثم هو يتحرك بروح عدائية، يعني هو يعتبرنا أعداء، له موقف عدائي من ثقافتنا هويتنا الدينية في شكلها الصحيح، وليس في شكلها الزائف، ما عنده مشكلة أن نكون مسلمين ولكن بالطريقة التي يرسمها هو، ينتزع من إسلامنا هذا، كل القيم والمبادئ الأصيلة والمهمة والبناءة، التي تجعل منا أمةً سويةً مستقلةً، وأمةً رشيدةً ناضجةً واعيةً فاهمةً مهتديةً مستبصرةً مستنيرة، فيبقي لنا إسلاماً له الشكل الذي ولَّفه مع النظام السعودي، إسلاماً لا بصيرة فيه، لا نور فيه، لا هداية فيه، لا رشد فيه، لا وعي فيه، إسلاماً مع عمى، إسلاماً مع جهل، إسلاماً مع غباء، إسلاماً مع تبعية مطلقة -بدون أي ضوابط- لذلك الأمريكي ولذلك الصهيوني، بدون أي ضوابط ولا قيود ولا اعتبارات، إسلام بهذا المستوى ليس عنده فيه أي مشكلة، جيد؛ لأنه أصبح معوجاً
اقراء المزيد